الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

142

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ . وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 1 ) . « وخذوا من أجسادكم فجدّدوا » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : « تجودوا » كما في ( ابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) أو « فجودوا » كما في ( ابن أبي الحديد ) ( 4 ) . « بها على أنفسكم » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ( 5 ) . « ولا تبخلوا بها عنها » ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ ( 6 ) . « فقد قال اللّه سبحانه » في الآية السابعة من سورة محمّد صلَّى اللّه عليه وآله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : « إِنْ تَنْصُرُوا اللّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ وقال تعالى » : في ( 11 ) من الحديد : « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ » وفي ( 245 ) من البقرة : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإلِيَهِْ تُرْجَعُونَ . « ولم يستنصركم من ذلّ » كما هو شأن المستنصرين من المخلوقين . « ولم يستقرضكم من قلّ » في ( الصحاح ) : القلّ والقلّة ، مثل الذّل والذّلّة ،

--> ( 1 ) المنافقون : 10 - 11 . ( 2 ) الطبعة المصرية المصححة « وجودوا بها » : 396 . ( 3 ) ابن ميثم « فجددوا بها » 3 : 299 والخطية « تجودوا بها » : 165 . ( 4 ) شرح ابن أبي الحديد : « فجودوا بها » 10 : 123 . ( 5 ) الحشر : 18 . ( 6 ) محمّد : 38 .